جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تغريدات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 25 يوليو 2013

تغريدات عن (الفتور في رمضان)
مجموعة تغريدات عن ظاهرة الفتور بعد أيام من شهر رمضان

= هل من أحد بدأ يشعر بالفتور في رمضان ؟ 

= أقصد بالفتور ضعف الهمة في الطاعة بعد أن كانت عالية في أول الشهر - التكاسل عن بعض الطاعات والتهاون فيها - ونحو ذلك

= قبل أن تعالج الفتور يجب أن تعترف بوجود المرض حتى تستشعر أهمية العلاج، فقارن بين عملك أول يوم وعملك اليوم وعزمك أول يوم وعزمك اليوم

= أخطر من الفتور الاستسلام للفتور

= من أخبث مداخل الشيطان إذا أصاب العبد فتور في أول رمضان أن يمنيه بتحسين العمل في العشر الأواخر فيضيع عليه نصف الشهر أو أكثر في الأماني

= أحد أهم أسباب فتورنا هو الذنوب: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [ببعض ما كسبوا]) 
فالتحرر بالاستغفار هو أول طريق التخلص من الفتور

= (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) تداووا من الفتور بالاستغفار يفِضِ الله عليكم من فضله ويشرح صدوركم للطاعة

= من وسائل طرد الفتور في الطاعات الاستعانة بمقلب القلوب ودعائه أن يصرف قلبك إلى الطاعة وهو قد وعد من سأله بصدق بالإجابة (ادعوني أستجب لكم) فما بالك إن كان سؤالك فيما يحبه ويرضاه ؟!
ومن هذه الأدعية:
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
"يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك"
"يا ولي الإسلام وأهله مسكني الإسلام حتى ألقاك عليه"
"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
"اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك"

= مما يُدفع به الفتور أن تتقرب لله بطاعة جديدة لم تفعلها من قبل أو فعلتها منذ مدة ، فيحيا قلبك بإحياء هذه الطاعة
امش في جنازة - زر مريضًا - استخف بالليل في صدقة على أسرة فقيرة لا تعرفك - شارك في توزيع إفطار وقت المغرب - شارك في تعبئة شنط رمضان - زر مستشفى أو ملجأ أيتام .. وأبواب الطاعات مفتوحة

= مما تدفع به الفتور أن تهيج قلبك إلى ربك بالقراءة في صفاته وقدرته وكرمه وحلمه -وأقترح عليك أن يكون شيئًا لم تقرأه من قبل- أو أن تسمع محاضرة لمن يثير شوقك

= إذا دب الفتور في قلبك فقل لنفسك: إنها أيام فإما أن أكون مقبولاً فأهنأ وإما محرومًا فأعزى

= إذا أصابك الفتور فتخيل نفسك في قبرك رمضان القادم، وتذكر أماني الموتى في ركعتين - آيتين - سجدة تخفف هول القبر

[7 رمضان 1433]

تغريدات عن (الفتور في رمضان)

تغريدات عن (الفتور في رمضان)
مجموعة تغريدات عن ظاهرة الفتور بعد أيام من شهر رمضان

= هل من أحد بدأ يشعر بالفتور في رمضان ؟ 

= أقصد بالفتور ضعف الهمة في الطاعة بعد أن كانت عالية في أول الشهر - التكاسل عن بعض الطاعات والتهاون فيها - ونحو ذلك

= قبل أن تعالج الفتور يجب أن تعترف بوجود المرض حتى تستشعر أهمية العلاج، فقارن بين عملك أول يوم وعملك اليوم وعزمك أول يوم وعزمك اليوم

= أخطر من الفتور الاستسلام للفتور

= من أخبث مداخل الشيطان إذا أصاب العبد فتور في أول رمضان أن يمنيه بتحسين العمل في العشر الأواخر فيضيع عليه نصف الشهر أو أكثر في الأماني

= أحد أهم أسباب فتورنا هو الذنوب: (إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [ببعض ما كسبوا]) 
فالتحرر بالاستغفار هو أول طريق التخلص من الفتور

= (فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا) تداووا من الفتور بالاستغفار يفِضِ الله عليكم من فضله ويشرح صدوركم للطاعة

= من وسائل طرد الفتور في الطاعات الاستعانة بمقلب القلوب ودعائه أن يصرف قلبك إلى الطاعة وهو قد وعد من سأله بصدق بالإجابة (ادعوني أستجب لكم) فما بالك إن كان سؤالك فيما يحبه ويرضاه ؟!
ومن هذه الأدعية:
"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"
"يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك"
"يا ولي الإسلام وأهله مسكني الإسلام حتى ألقاك عليه"
"اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"
"اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك"

= مما يُدفع به الفتور أن تتقرب لله بطاعة جديدة لم تفعلها من قبل أو فعلتها منذ مدة ، فيحيا قلبك بإحياء هذه الطاعة
امش في جنازة - زر مريضًا - استخف بالليل في صدقة على أسرة فقيرة لا تعرفك - شارك في توزيع إفطار وقت المغرب - شارك في تعبئة شنط رمضان - زر مستشفى أو ملجأ أيتام .. وأبواب الطاعات مفتوحة

= مما تدفع به الفتور أن تهيج قلبك إلى ربك بالقراءة في صفاته وقدرته وكرمه وحلمه -وأقترح عليك أن يكون شيئًا لم تقرأه من قبل- أو أن تسمع محاضرة لمن يثير شوقك

= إذا دب الفتور في قلبك فقل لنفسك: إنها أيام فإما أن أكون مقبولاً فأهنأ وإما محرومًا فأعزى

= إذا أصابك الفتور فتخيل نفسك في قبرك رمضان القادم، وتذكر أماني الموتى في ركعتين - آيتين - سجدة تخفف هول القبر

[7 رمضان 1433]

نشر في : 4:04 ص |  من طرف Unknown

السبت، 8 يونيو 2013

تغريدات #قصة_السحابة
(12 تغريدة)

روى مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتًا في سحابة: اسق حديقة فلان،
فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حَرَّة،
فإذا شَرْجَة من تلك الشِّرَاج قد استوعبت ذلك الماء كله،
فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمِسْحاته،
فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟
قال: فلان -للاسم الذي سمع في السحابة-،
فقال له: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟
فقال: إني سمعت صوتًا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان، لاسمك،
فما تصنع فيها؟
قال: أما إذ قلت هذا؛ فإني أنظر إلى ما يخرج منها،
فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثًا، وأرد فيها ثلثه)
وفي رواية: (وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل)

غريب الحديث:
(اسق حديقة فلان) الحديقة القطعة من النخيل وتطلق على الأرض ذات الشجر
(فتنحى ذلك السحاب) معنى تنحى: قصد، يقال: تنحيت الشيء وانتحيته ونحوته إذا قصدته، ومنه سمي علم النحو لأنه قصد كلام العرب
(حَرَّة) الحرة أرض بها حجارة سود كثيرة
(شَرْجَة) وجمعها شراج وهي مسايل الماء في الحرار.
(بمِسْحاته) قال في القاموس: سحا الطين يسحيه ويسحوه ويسحاه سحوًا: قشره وجرفه، والمسحاة ما سحي به

التغريدات:

* ملَك مرسل - سحابة مأمورة - مطر ينهمر - شرجة تجمع الماء ...
كونٌ يسخَّر لعبد أطاع!

* لم تكن مكافأته بأن ينمو زرعه دون أن يعمل؛
بل كانت بتيسير أسباب الزرع، فلم يكف عن العمل!
وقفة تحتاج إلى مزيد تأمل!

* كم من (مزارع - تاجر - حرفي - ..) بيننا، ولهم من الكرامات كما لهذا الرجل،
إلا أنه لم يُقدَّر لنا أن نسمع الملَك!

* من ثمرات استيعاب معنى العبادة الشامل:
أن تعرف أن من الناس من يسبق بعمل قد لا يخطر على بالك،
فيكسر ذلك عُجبَك، ويورثك ذلة لربك!

* اضرب بسهم في كل باب من أبواب الخير؛
فلا تدري أي سهم يُبلغك المراد!

* (اسق حديقة فلان)
الملَك يعرف اسمه،
والسحابة تعرف أيضا، وتمتثل..
كم من خفيٍّ لا يعرفه الناس يتردد اسمه في جنبات الكون!

* الكون من حولنا يسبّح..
فمَن سبَح مع تياره العابد؛ وافق الكونَ، ووافقه الكونُ!
ومَن خالف نظامه؛ سبح ضد التيار، فهلك!

* تحقيق التوازن عبادةٌ!
(أتصدق بثلث، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه)

* أتصدق بثلث= طاعة
آكل أنا وعيالي ثلثا= مباح
وأرد فيها ثلثه= مباح
وبالنية الصالحة: ترتفع المباحات إلى درجة الطاعات والقربات

* (أتصدق بثلثه)
الصدقة:
- شكر على النعمة
- جالبة للمزيد
- سبب للبركة
- مطفئة للخطيئة

* (آكل أنا وعيالي ثلثا)
سعيك على من تعول:
-يسد عليهم باب سؤال الناس
-يرسخ في نفوسهم عزة النفس
-يقطع دعوى أكل الحرام بعلة الحاجة

* (أرد فيها ثلثا)
النظرة المستقبلية والعمل لغد لا يُعارض التوكل
علّق قلبك بالله، ثم خذ بأسبابه كما أمر!

تغريدات (قصة السحابة)

تغريدات #قصة_السحابة
(12 تغريدة)

روى مسلم من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
(بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتًا في سحابة: اسق حديقة فلان،
فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حَرَّة،
فإذا شَرْجَة من تلك الشِّرَاج قد استوعبت ذلك الماء كله،
فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمِسْحاته،
فقال له: يا عبد الله ما اسمك؟
قال: فلان -للاسم الذي سمع في السحابة-،
فقال له: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟
فقال: إني سمعت صوتًا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان، لاسمك،
فما تصنع فيها؟
قال: أما إذ قلت هذا؛ فإني أنظر إلى ما يخرج منها،
فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثًا، وأرد فيها ثلثه)
وفي رواية: (وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل)

غريب الحديث:
(اسق حديقة فلان) الحديقة القطعة من النخيل وتطلق على الأرض ذات الشجر
(فتنحى ذلك السحاب) معنى تنحى: قصد، يقال: تنحيت الشيء وانتحيته ونحوته إذا قصدته، ومنه سمي علم النحو لأنه قصد كلام العرب
(حَرَّة) الحرة أرض بها حجارة سود كثيرة
(شَرْجَة) وجمعها شراج وهي مسايل الماء في الحرار.
(بمِسْحاته) قال في القاموس: سحا الطين يسحيه ويسحوه ويسحاه سحوًا: قشره وجرفه، والمسحاة ما سحي به

التغريدات:

* ملَك مرسل - سحابة مأمورة - مطر ينهمر - شرجة تجمع الماء ...
كونٌ يسخَّر لعبد أطاع!

* لم تكن مكافأته بأن ينمو زرعه دون أن يعمل؛
بل كانت بتيسير أسباب الزرع، فلم يكف عن العمل!
وقفة تحتاج إلى مزيد تأمل!

* كم من (مزارع - تاجر - حرفي - ..) بيننا، ولهم من الكرامات كما لهذا الرجل،
إلا أنه لم يُقدَّر لنا أن نسمع الملَك!

* من ثمرات استيعاب معنى العبادة الشامل:
أن تعرف أن من الناس من يسبق بعمل قد لا يخطر على بالك،
فيكسر ذلك عُجبَك، ويورثك ذلة لربك!

* اضرب بسهم في كل باب من أبواب الخير؛
فلا تدري أي سهم يُبلغك المراد!

* (اسق حديقة فلان)
الملَك يعرف اسمه،
والسحابة تعرف أيضا، وتمتثل..
كم من خفيٍّ لا يعرفه الناس يتردد اسمه في جنبات الكون!

* الكون من حولنا يسبّح..
فمَن سبَح مع تياره العابد؛ وافق الكونَ، ووافقه الكونُ!
ومَن خالف نظامه؛ سبح ضد التيار، فهلك!

* تحقيق التوازن عبادةٌ!
(أتصدق بثلث، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه)

* أتصدق بثلث= طاعة
آكل أنا وعيالي ثلثا= مباح
وأرد فيها ثلثه= مباح
وبالنية الصالحة: ترتفع المباحات إلى درجة الطاعات والقربات

* (أتصدق بثلثه)
الصدقة:
- شكر على النعمة
- جالبة للمزيد
- سبب للبركة
- مطفئة للخطيئة

* (آكل أنا وعيالي ثلثا)
سعيك على من تعول:
-يسد عليهم باب سؤال الناس
-يرسخ في نفوسهم عزة النفس
-يقطع دعوى أكل الحرام بعلة الحاجة

* (أرد فيها ثلثا)
النظرة المستقبلية والعمل لغد لا يُعارض التوكل
علّق قلبك بالله، ثم خذ بأسبابه كما أمر!

نشر في : 5:23 ص |  من طرف Unknown

السبت، 1 يونيو 2013

تغريدات #قاتل_المائة
حول حديث قاتل المائة نفس
(40 تغريدة)


روى البخاري ومسلم -واللفظ له- عن أبي سعيد الخدري، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
(كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا،
فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على راهب،
فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسًا؛ فهل له من توبة؟
فقال: لا، فقتله، فكمل به مائة،
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجل عالم،
فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟
انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم،
ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء،
فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت،
فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب،
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله،
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط،
فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم،
فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له،
فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد،
فقبضته ملائكة الرحمة)
قال قتادة: فقال الحسن ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره
وعند البخاري: (فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له)

التغريدات:

* ما زال السكين يقطر دما،
ولكنها لحظة يقظة يمن الله بها يتساءل فيها المرء: هل لي من توبة؟!
فبين مغتنم يقظ ومضيّع غافل!

* بين أمواج الغفلة قد يلفح وجهك نسيمُ أنسٍ: (هل لي من توبة)
فتشبث به ولا تتجاوزه؛ فذاك طوق نجاة!

* كل نجاح في الحياة له نقطة انطلاق
ونقطة الانطلاق بذرتها: لحظة يقظة
فالتقط لحظة اليقظة وابذرها
ثم كن لها خير راعٍ؛ تذق حلو ثمرها!

* يموت صاحب الإرادة، وتظل هي سراجا للناس بقدر قوتها في نفسه!
صدقت إرادة الرجل، فأحياه الله رمزا للتوبة في الأمة الخاتمة

* سأل عن (أعلم) فدُل على (راهب) فأساء الجواب فقتله!
اختلال معايير التقييم = مدمِّر الفُرص!

* الدال على الراهب:
يتأفف كثيرا من المفسدين حوله،
ويغفل عن أنه من قطع حبل الوصال بعد أن تشبّثوا به!

* الدال على الراهب:
تأتيه فرصة التغيير ثم تنزلق من بين يديه!
فالخطوات العشوائية (فدلوه على راهب) -وإن صلحت النية- لا تصنع تغييرا!

* الدال على الراهب:
لا يعرف معايير حاديه في الطريق،
فمن المنطقي أن يعجز عن دلالة الناس على حاديهم!

* الدال على الراهب:
نموذج تضييع الفرص بسبب عدم مراعاة التخصص (العالم - الراهب)

* الأمة تحتاج إلى (العالم) وإلى (الراهب)
ولكن: (العالم في مكانه) و(الراهب في مكانه)
#إدارة_الموارد_البشرية

* سلسلة القول بغير علم:
1- دلوني على عالم--> يدلونه على راهب
2- هل لي من توبة--> الجواب: لا
ثقافة (لا أدري) حصن للمجتمع من الشرور

* وإن لم تحسن طائفة إدارة مواردها البشرية؛
فإن ثقافة (لا أدري) كفيلة بأن تجعل الماء يندفع في جداوله حتى يصل إلى مكانه الصحيح!

* (فسأل عن أعلم أهل الأرض)
سؤاله لا يحتاج أعلم أهل الأرض ليجيبه؛
لكن السائل لا يكاد يرى بعينيه إلا مسألته،
فانتبه لذلك متى سُئلت

* (فسأل عن أعلم أهل الأرض)
لا تكن ممن لا يأتمن طبيبا غير متمرس على بدنه،
ثم يأتمن جاهلا على دينه!
الأمر دين، فانظر عمن تأخذه!

* كيف تعامل مع المشكلة؟
-الاعتراف بها(قتلت تسعا وتسعين نفسا)
-تحديد الهدف(فهل لي من توبة)
-البحث عن الحل(بالذهاب للعالم وسؤاله)

* قد يكون الراهب من أهل الصلاة والذكر،
إلا أنه لم يدرك بعقله سعة رحمة الله وفضله ومغفرته،
ومثل هذا الإدراك لا يأتي إلا بالعلم

* أذهلت شناعة الجرم الراهبَ عن كونه أمام قاتل لن يتورع أن يقتله متى علم ألا توبة له!
تحكم في انفعالاتك، واحكم بالميزان لا العاطفة

* (فقتله.. ثم سأل مرة أخرى)
الصدق يولّد الإصرار ويدفن اليأس

* لماذا عاد إلى السؤال مرة أخرى؟
إنه صوت الفطرة عندما يعلو على صوت قطاع الطريق إلى الله وإن حسبوا أنهم يحسنون صنعا!

* أجابه العالم: نعم،
ثم قال: ومن يحول بينك وبين التوبة؟
ليقطع السبيل على الجهال أن يبثوا اليأس في قلب الرجل مرة أخرى

* تتوب، ويتقبل الله منك،
ولكن لابد من تحصين التوبة
(ومن يحول بينك وبين التوبة --> انطلق إلى أرض كذا)

* من حصون التوبة: أن تكون بين أناس يعبدون الله فتعبد الله معهم؛
فالذئب يأكل من الغنم القاصية

* بلدة سوء يقتل فيها مائة نفس ولا يؤخذ على يديه لابد أن يرحل عنها متى صدق في توبته

* بقاؤك في المكان الذي كنت تعصي الله فيه قد يذكرك بالمعصية، فتعود في لحظة ضعف!
فلا تدع للشيطان بابا يلج منه

* من فقه الجواب:
لم يكتف العالم بإجابة سؤال الرجل (هل لي من توبة؟ نعم)؛
بل أضاف ما رأى حاجة السائل إليه (اذهب إلى أرض كذا..)

* المجتمع يحتاج إلى مَن يتوجه إليه العائدون:
- فيسمع ولا يَمَل
- ويُجيب ولا يُخِل 
- ويبث الأمل
- ثم يرشد إلى أبواب الخير

* (حتى إذا نصَّف الطريق أتاه الموت)
قد يأتيك الموت قبل أن تصل،
لكن احرص ألا يأتيك ولم تسلك الطريق بعد!

* (جاء تائبا مقبلا بقلبه على الله)
إنه الطريق المقدس الذي يُقطع بالقلوب، والأبدان تبع!

* في الدنيا تجد نفسك دوما بين طرفين يتنازعانك:
طاعة ومعصية-نشاط وكسل-بذل وبخل-..
فقس نفسك في كل واحدة إلى أيهما أنت أدنى فأنت له!

* (شبر) وراءه (قلب صادق) يكون سببا في نجاة صاحبه،
بينما لو قطع الأرض جميعها على قدميه دون هذا القلب لما نفعه ذلك شيئا

* وها هي شحنة الأمل التي بثها العالِم في نفس الرجل تتجسد واقعا محسوسا في حركة الوداع:
(فلما أتاه الموت؛ نأى بصدره)

* (فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي)
فقط أقبل؛ وسيُسخَّر لك الكون!

* كُنْ مِن أهل القرية الصالحة التي اتجه إليها الرجل،
فإن لم يكن فلا أقل من أن تميل إليها بصدرك!

* اعرف ربك حليما:
يحلم على الرجل، ولا يعجّل عليه العقوبة؛ عسى أن يرجع تائبا منيبا، وقد كان!

* اعرف ربك غفورا:
يأتيه العبد بقراب الأرض خطايا، وبقلب منكسر نادم، فيغفر له ولا يبالي!

* اعرف ربك غنيا:
يأتيه عبد فقير لم يقدم شيئا سوى قلب مقبل، فيعفو عنه ويرفع درجته!

* اعرف ربك شكورا:
يقبل عليه الرجل تائبا صادقا:
- فيغفر له
- ويسخر له الأرض
- وينزل فيه وحيا
- ويخلد ذكره على لسان خير خلقه

* حوصر الرجل بنموذجين ممثلين للشر:
1- قرية سوء (لا تنهى عن المنكر)
2- راهب جاهل (يسد أبواب الأمل)

* حوصر الرجل بنموذجين ممثلين للخير:
1- قرية صالحة (يتجه إليها ليعبد الله مع أهلها)
2- عالم رباني (يرشد ويفتح أبواب الأمل)

* في طريقك إلى الله ستجد:
القرية الصالحة وقرية السوء
والراهب الجاهل والعالم الرباني
فاتخذ من قصة ذلك الرجل نبراسا؛ تبصر الطريق!


محمد مصطفى عبد المجيد

تغريدات قصة (قاتل المائة نفس)

تغريدات #قاتل_المائة
حول حديث قاتل المائة نفس
(40 تغريدة)


روى البخاري ومسلم -واللفظ له- عن أبي سعيد الخدري، أن نبي الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
(كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا،
فسأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على راهب،
فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسًا؛ فهل له من توبة؟
فقال: لا، فقتله، فكمل به مائة،
ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدُل على رجل عالم،
فقال: إنه قتل مائة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة؟
انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسًا يعبدون الله فاعبد الله معهم،
ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء،
فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت،
فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب،
فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبًا مقبلاً بقلبه إلى الله،
وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرًا قط،
فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم،
فقال: قيسوا ما بين الأرضين، فإلى أيتهما كان أدنى فهو له،
فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد،
فقبضته ملائكة الرحمة)
قال قتادة: فقال الحسن ذكر لنا أنه لما أتاه الموت نأى بصدره
وعند البخاري: (فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي، وقال: قيسوا ما بينهما، فوجد إلى هذه أقرب بشبر، فغفر له)

التغريدات:

* ما زال السكين يقطر دما،
ولكنها لحظة يقظة يمن الله بها يتساءل فيها المرء: هل لي من توبة؟!
فبين مغتنم يقظ ومضيّع غافل!

* بين أمواج الغفلة قد يلفح وجهك نسيمُ أنسٍ: (هل لي من توبة)
فتشبث به ولا تتجاوزه؛ فذاك طوق نجاة!

* كل نجاح في الحياة له نقطة انطلاق
ونقطة الانطلاق بذرتها: لحظة يقظة
فالتقط لحظة اليقظة وابذرها
ثم كن لها خير راعٍ؛ تذق حلو ثمرها!

* يموت صاحب الإرادة، وتظل هي سراجا للناس بقدر قوتها في نفسه!
صدقت إرادة الرجل، فأحياه الله رمزا للتوبة في الأمة الخاتمة

* سأل عن (أعلم) فدُل على (راهب) فأساء الجواب فقتله!
اختلال معايير التقييم = مدمِّر الفُرص!

* الدال على الراهب:
يتأفف كثيرا من المفسدين حوله،
ويغفل عن أنه من قطع حبل الوصال بعد أن تشبّثوا به!

* الدال على الراهب:
تأتيه فرصة التغيير ثم تنزلق من بين يديه!
فالخطوات العشوائية (فدلوه على راهب) -وإن صلحت النية- لا تصنع تغييرا!

* الدال على الراهب:
لا يعرف معايير حاديه في الطريق،
فمن المنطقي أن يعجز عن دلالة الناس على حاديهم!

* الدال على الراهب:
نموذج تضييع الفرص بسبب عدم مراعاة التخصص (العالم - الراهب)

* الأمة تحتاج إلى (العالم) وإلى (الراهب)
ولكن: (العالم في مكانه) و(الراهب في مكانه)
#إدارة_الموارد_البشرية

* سلسلة القول بغير علم:
1- دلوني على عالم--> يدلونه على راهب
2- هل لي من توبة--> الجواب: لا
ثقافة (لا أدري) حصن للمجتمع من الشرور

* وإن لم تحسن طائفة إدارة مواردها البشرية؛
فإن ثقافة (لا أدري) كفيلة بأن تجعل الماء يندفع في جداوله حتى يصل إلى مكانه الصحيح!

* (فسأل عن أعلم أهل الأرض)
سؤاله لا يحتاج أعلم أهل الأرض ليجيبه؛
لكن السائل لا يكاد يرى بعينيه إلا مسألته،
فانتبه لذلك متى سُئلت

* (فسأل عن أعلم أهل الأرض)
لا تكن ممن لا يأتمن طبيبا غير متمرس على بدنه،
ثم يأتمن جاهلا على دينه!
الأمر دين، فانظر عمن تأخذه!

* كيف تعامل مع المشكلة؟
-الاعتراف بها(قتلت تسعا وتسعين نفسا)
-تحديد الهدف(فهل لي من توبة)
-البحث عن الحل(بالذهاب للعالم وسؤاله)

* قد يكون الراهب من أهل الصلاة والذكر،
إلا أنه لم يدرك بعقله سعة رحمة الله وفضله ومغفرته،
ومثل هذا الإدراك لا يأتي إلا بالعلم

* أذهلت شناعة الجرم الراهبَ عن كونه أمام قاتل لن يتورع أن يقتله متى علم ألا توبة له!
تحكم في انفعالاتك، واحكم بالميزان لا العاطفة

* (فقتله.. ثم سأل مرة أخرى)
الصدق يولّد الإصرار ويدفن اليأس

* لماذا عاد إلى السؤال مرة أخرى؟
إنه صوت الفطرة عندما يعلو على صوت قطاع الطريق إلى الله وإن حسبوا أنهم يحسنون صنعا!

* أجابه العالم: نعم،
ثم قال: ومن يحول بينك وبين التوبة؟
ليقطع السبيل على الجهال أن يبثوا اليأس في قلب الرجل مرة أخرى

* تتوب، ويتقبل الله منك،
ولكن لابد من تحصين التوبة
(ومن يحول بينك وبين التوبة --> انطلق إلى أرض كذا)

* من حصون التوبة: أن تكون بين أناس يعبدون الله فتعبد الله معهم؛
فالذئب يأكل من الغنم القاصية

* بلدة سوء يقتل فيها مائة نفس ولا يؤخذ على يديه لابد أن يرحل عنها متى صدق في توبته

* بقاؤك في المكان الذي كنت تعصي الله فيه قد يذكرك بالمعصية، فتعود في لحظة ضعف!
فلا تدع للشيطان بابا يلج منه

* من فقه الجواب:
لم يكتف العالم بإجابة سؤال الرجل (هل لي من توبة؟ نعم)؛
بل أضاف ما رأى حاجة السائل إليه (اذهب إلى أرض كذا..)

* المجتمع يحتاج إلى مَن يتوجه إليه العائدون:
- فيسمع ولا يَمَل
- ويُجيب ولا يُخِل 
- ويبث الأمل
- ثم يرشد إلى أبواب الخير

* (حتى إذا نصَّف الطريق أتاه الموت)
قد يأتيك الموت قبل أن تصل،
لكن احرص ألا يأتيك ولم تسلك الطريق بعد!

* (جاء تائبا مقبلا بقلبه على الله)
إنه الطريق المقدس الذي يُقطع بالقلوب، والأبدان تبع!

* في الدنيا تجد نفسك دوما بين طرفين يتنازعانك:
طاعة ومعصية-نشاط وكسل-بذل وبخل-..
فقس نفسك في كل واحدة إلى أيهما أنت أدنى فأنت له!

* (شبر) وراءه (قلب صادق) يكون سببا في نجاة صاحبه،
بينما لو قطع الأرض جميعها على قدميه دون هذا القلب لما نفعه ذلك شيئا

* وها هي شحنة الأمل التي بثها العالِم في نفس الرجل تتجسد واقعا محسوسا في حركة الوداع:
(فلما أتاه الموت؛ نأى بصدره)

* (فأوحى الله إلى هذه أن تقربي، وأوحى الله إلى هذه أن تباعدي)
فقط أقبل؛ وسيُسخَّر لك الكون!

* كُنْ مِن أهل القرية الصالحة التي اتجه إليها الرجل،
فإن لم يكن فلا أقل من أن تميل إليها بصدرك!

* اعرف ربك حليما:
يحلم على الرجل، ولا يعجّل عليه العقوبة؛ عسى أن يرجع تائبا منيبا، وقد كان!

* اعرف ربك غفورا:
يأتيه العبد بقراب الأرض خطايا، وبقلب منكسر نادم، فيغفر له ولا يبالي!

* اعرف ربك غنيا:
يأتيه عبد فقير لم يقدم شيئا سوى قلب مقبل، فيعفو عنه ويرفع درجته!

* اعرف ربك شكورا:
يقبل عليه الرجل تائبا صادقا:
- فيغفر له
- ويسخر له الأرض
- وينزل فيه وحيا
- ويخلد ذكره على لسان خير خلقه

* حوصر الرجل بنموذجين ممثلين للشر:
1- قرية سوء (لا تنهى عن المنكر)
2- راهب جاهل (يسد أبواب الأمل)

* حوصر الرجل بنموذجين ممثلين للخير:
1- قرية صالحة (يتجه إليها ليعبد الله مع أهلها)
2- عالم رباني (يرشد ويفتح أبواب الأمل)

* في طريقك إلى الله ستجد:
القرية الصالحة وقرية السوء
والراهب الجاهل والعالم الرباني
فاتخذ من قصة ذلك الرجل نبراسا؛ تبصر الطريق!


محمد مصطفى عبد المجيد

نشر في : 2:36 م |  من طرف Unknown

السبت، 25 مايو 2013


تغريدات #أصحاب_الغار
(30 تغريدة)

روى البخاري ومسلم -واللفظ له- من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم،
فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة لله، فادعوا الله تعالى بها، لعل الله يفرجها عنكم،
فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم؛ حلبت، فبدأت بوالدي، فسقيتهما قبل بني، وأنه نأى بي ذات يوم الشجر، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة، نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء،
وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها، فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم،
وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيرًا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه فرقه فرغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرًا ورعاءها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي)

من غريب الحديث:
(غار) الغار الثقب في الجبل
(فإذا أرحت عليهم) أي إذا رددت الماشية من المرعى إليهم وإلى موضع مبيتها وهو مراحها يقال أرحت الماشية وروحتها بمعنًى
(نأى بي ذات يوم الشجر) أي بعد، والنأي البعد
(بالحلاب) الإناء الذي يحلب فيه يسع حلبة ناقة، ويقال له المحلب، قال القاضي: وقد يريد بالحلاب اللبن المحلوب
(يتضاغون) أي يصيحون ويستغيثون من الجوع
(فلم يزل ذلك دأبي) أي حالي اللازمة
(فلما وقعت بين رجليها) أي جلست مجلس الرجل للوقاع
(لا تفتح الخاتم إلا بحقه) الخاتم كناية عن بكارتها وقولها: (بحقه) أي بنكاح لا بزنى
(بفرق) بفتح الراء وإسكانها لغتان الفتح أجود وأشهر وهو إناء يتسع ثلاثة آصع
(فرغب عنه) أي كرهه وسخطه وتركه

التغريدات:

* كن رابعهم،
وابحث عن عمل تتوسل به لله في غيران الحياة!

* عاملان مشتركان بين أعمال الثلاثة:
1- الإخلاص: (ابتغاء وجهك)
2- الإحسان إلى الخلق: (الوالدين- ابنة العم المحتاجة- الأجير)

* ما أرجى عمل تتوسل به إلى ربك؟
فهمك الشامل لمعنى العبودية يوسع دائرة تفكيرك، فلا تقتصر على صلاة وذكر؛ بل تتسع لتشمل ما يحبه الله

* الدنيا غار، وعوائقها صخرة على فوهته!
فاختر رفيقك في الغار؛
فلربما تكاد تنجو بعملك، فيُجرُّك بسوء عمله، فيهلكك!

* أول مفاتيح نجاة أصحاب الغار:
فزع قلوبهم إلى الله للوهلة الأولى من نزول البلاء
(انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله، فادعوا الله بها)

* 1-عمل (لله): انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله
2-دعاء (الله): فادعوا الله تعالى بها
3-رجاء (الله): لعل الله يفرجها عنكم
قلوب متعلقة بالله في: غاياتها ووسائلها واستنادها

* قف مع مناجاة كل منهم، والتي سبقت المسألة..
الله يعلم السر وأخفى، والمؤمن يعلم أن الله يعلم
لكن المحب يأنس بمناجاة من يحب

* المعرفة بسبب النجاة وحدها لا تكفي؛
فقد تغفل عن سبب بين يديك إلا أن يهديك الله له ويهديه لك
(انطبقت صخرة--> انظروا أعمالا صالحة)

* شعرة بين الـ(مَنّ) بالعمل والـ(توسل) به:
ألا ترى لنفسك فضلا في العمل، شاهدا أن المُنعم لا يُطاع إلا بفضله

* -الأول
الوالدان باب نجاة متى أغلق-بموتهما- لم يمكن تدارك أصله، وينتقل إلى الفرع
فإن كان بابك مفتوحا؛ فتوكل وقل: بسم الله ولجنا!

* -الأول
طفرة الرجل لم تكن منعدمة الجذور؛
فلكل طفرة إيمانية جذر من العمل بالطاعة حال الرخاء

* -الأول
وضع الأولويات في موضعها الصحيح حال العافية يجعلها تحتل مكانها على رأس القائمة بيسر متى نزلت بك نازلة ضيقت عليك الواجبات

* -الأول
ابحث عن الدافع القلبي وراء كل عمل عظيم:
فقمت عند رءوسهما [ أكره ] أن أوقظهما من نومهما، و [ أكره ] أن أسقي الصبية قبلهما

* -الأول
اجتيازك لاختبار البذل وقت الرخاء ليس مقياسا للنجاح؛
فالاختبار الحقيقي وقت الشدة: (والصبية يتضاغون عند قدمي)

* -الأول
متى تضاغت الدنيا عند قدميك تضاغي الصبية؛
فاصبر.. فإنما هي ساعة إلى طلوع الفجر!

* -الأول
الصبر يورث صاحبه قوة غيبية،
وكلما قويت المدافعة؛ زادت تلك القوة.. حتى أزاحت الصخر

* -الثاني
أن تستحضر أن (ترك الحرام) عبادة؛
تُخلص فيها - تتقرب بها - تتوسل بها إلى ربك

* -الثاني
من كرم الله على العبد أن يشمله بحفظه فيحول بينه وبين المعصية،
ثم يتوسل العبد بهذا الحفظ فيقبل الله منه

* -الثاني
قد يحفظ الله العبد من المعصية بنفس السبب الداعي إليها!
فلا تسل عن الحفظ بـ:كيف؛ ولكن قدم الشرط: (احفظ الله يحفظك) وتوكل

* -الثاني
(اتق الله) وافقت فطرة حية علتها غشاوة الشهوة في ذروتها، فبددتها!
وكم من فطر تعلوها غشاوات.. وتنتظر!

* -الثاني
الصدقة من حصون المجتمع؛
فلو أن تلك المرأة وجدت من يعطيها حاجتها لله؛ لما قبلت ببيع عرضها

* -الثاني
لا تنظر إلى الناصح، وانظر إلى نصيحته؛
فلربما صرفك حال الناصح عن قبول الحق الذي أجري على لسانه، فتخسر!

* -الثاني
طالت السكرة(فتعبت حتى جمعت مائة دينار)
واشتعلت الشهوة(فلما وقعت بين رجليها)
ومع ذلك أسرع الإجابة(اتق الله-->فقمت عنها)

* -الثاني
لماذا توسل بترك الزنا ولم يتوسل بغيره من الأعمال الصالحة؟!
لا تسل لماذا؛ فلحظات صدق القلب لا يشعر بها إلا صاحبها

* -الثالث
ينمّي مال أجيره: (دون أن يعلم - دون أن يطلب - دون أن يكون له حظ فيه)
مفتاح هذا النموذج: أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك

* -الثالث
(الإيثار - حب الدنيا)
لا يجتمعان في القلب!

* -الثالث
وقود الاستمرار في البذل طوال مدة صار فيها فرق الأرز إبلا وبقرا ورقيقا هو:
صدق التوجه (إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك..)

* (الإحسان)
- الأول أحسن إلى والديه
- الثاني أحسن إلى ابنة عمه
- الثالث أحسن إلى الأجير
نحو إزاحة الصخور --> أحسن

* (الصبر)
- الأول صبر على بر الوالدين
- الثاني صبر عن الشهوة المحرمة
- الثالث صبر على تنمية حق الأجير
نحو إزاحة الصخور --> اصبر

* (الإخلاص)
ثلاثتهم يقول: (إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه) فتنفرج الصخرة
نحو إزاحة الصخور --> أخلص

تغريدات قصة (أصحاب الغار)


تغريدات #أصحاب_الغار
(30 تغريدة)

روى البخاري ومسلم -واللفظ له- من حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:

(بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل، فانطبقت عليهم،
فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالاً عملتموها صالحة لله، فادعوا الله تعالى بها، لعل الله يفرجها عنكم،
فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران، وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم؛ حلبت، فبدأت بوالدي، فسقيتهما قبل بني، وأنه نأى بي ذات يوم الشجر، فلم آت حتى أمسيت، فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رءوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة، نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء،
وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء، وطلبت إليها نفسها، فأبت حتى آتيها بمائة دينار، فتعبت حتى جمعت مائة دينار، فجئتها بها، فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا منها فرجة، ففرج لهم،
وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيرًا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه فرقه فرغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرًا ورعاءها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك، خذ ذلك البقر ورعاءها، فأخذه فذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك؛ فافرج لنا ما بقي، ففرج الله ما بقي)

من غريب الحديث:
(غار) الغار الثقب في الجبل
(فإذا أرحت عليهم) أي إذا رددت الماشية من المرعى إليهم وإلى موضع مبيتها وهو مراحها يقال أرحت الماشية وروحتها بمعنًى
(نأى بي ذات يوم الشجر) أي بعد، والنأي البعد
(بالحلاب) الإناء الذي يحلب فيه يسع حلبة ناقة، ويقال له المحلب، قال القاضي: وقد يريد بالحلاب اللبن المحلوب
(يتضاغون) أي يصيحون ويستغيثون من الجوع
(فلم يزل ذلك دأبي) أي حالي اللازمة
(فلما وقعت بين رجليها) أي جلست مجلس الرجل للوقاع
(لا تفتح الخاتم إلا بحقه) الخاتم كناية عن بكارتها وقولها: (بحقه) أي بنكاح لا بزنى
(بفرق) بفتح الراء وإسكانها لغتان الفتح أجود وأشهر وهو إناء يتسع ثلاثة آصع
(فرغب عنه) أي كرهه وسخطه وتركه

التغريدات:

* كن رابعهم،
وابحث عن عمل تتوسل به لله في غيران الحياة!

* عاملان مشتركان بين أعمال الثلاثة:
1- الإخلاص: (ابتغاء وجهك)
2- الإحسان إلى الخلق: (الوالدين- ابنة العم المحتاجة- الأجير)

* ما أرجى عمل تتوسل به إلى ربك؟
فهمك الشامل لمعنى العبودية يوسع دائرة تفكيرك، فلا تقتصر على صلاة وذكر؛ بل تتسع لتشمل ما يحبه الله

* الدنيا غار، وعوائقها صخرة على فوهته!
فاختر رفيقك في الغار؛
فلربما تكاد تنجو بعملك، فيُجرُّك بسوء عمله، فيهلكك!

* أول مفاتيح نجاة أصحاب الغار:
فزع قلوبهم إلى الله للوهلة الأولى من نزول البلاء
(انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله، فادعوا الله بها)

* 1-عمل (لله): انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله
2-دعاء (الله): فادعوا الله تعالى بها
3-رجاء (الله): لعل الله يفرجها عنكم
قلوب متعلقة بالله في: غاياتها ووسائلها واستنادها

* قف مع مناجاة كل منهم، والتي سبقت المسألة..
الله يعلم السر وأخفى، والمؤمن يعلم أن الله يعلم
لكن المحب يأنس بمناجاة من يحب

* المعرفة بسبب النجاة وحدها لا تكفي؛
فقد تغفل عن سبب بين يديك إلا أن يهديك الله له ويهديه لك
(انطبقت صخرة--> انظروا أعمالا صالحة)

* شعرة بين الـ(مَنّ) بالعمل والـ(توسل) به:
ألا ترى لنفسك فضلا في العمل، شاهدا أن المُنعم لا يُطاع إلا بفضله

* -الأول
الوالدان باب نجاة متى أغلق-بموتهما- لم يمكن تدارك أصله، وينتقل إلى الفرع
فإن كان بابك مفتوحا؛ فتوكل وقل: بسم الله ولجنا!

* -الأول
طفرة الرجل لم تكن منعدمة الجذور؛
فلكل طفرة إيمانية جذر من العمل بالطاعة حال الرخاء

* -الأول
وضع الأولويات في موضعها الصحيح حال العافية يجعلها تحتل مكانها على رأس القائمة بيسر متى نزلت بك نازلة ضيقت عليك الواجبات

* -الأول
ابحث عن الدافع القلبي وراء كل عمل عظيم:
فقمت عند رءوسهما [ أكره ] أن أوقظهما من نومهما، و [ أكره ] أن أسقي الصبية قبلهما

* -الأول
اجتيازك لاختبار البذل وقت الرخاء ليس مقياسا للنجاح؛
فالاختبار الحقيقي وقت الشدة: (والصبية يتضاغون عند قدمي)

* -الأول
متى تضاغت الدنيا عند قدميك تضاغي الصبية؛
فاصبر.. فإنما هي ساعة إلى طلوع الفجر!

* -الأول
الصبر يورث صاحبه قوة غيبية،
وكلما قويت المدافعة؛ زادت تلك القوة.. حتى أزاحت الصخر

* -الثاني
أن تستحضر أن (ترك الحرام) عبادة؛
تُخلص فيها - تتقرب بها - تتوسل بها إلى ربك

* -الثاني
من كرم الله على العبد أن يشمله بحفظه فيحول بينه وبين المعصية،
ثم يتوسل العبد بهذا الحفظ فيقبل الله منه

* -الثاني
قد يحفظ الله العبد من المعصية بنفس السبب الداعي إليها!
فلا تسل عن الحفظ بـ:كيف؛ ولكن قدم الشرط: (احفظ الله يحفظك) وتوكل

* -الثاني
(اتق الله) وافقت فطرة حية علتها غشاوة الشهوة في ذروتها، فبددتها!
وكم من فطر تعلوها غشاوات.. وتنتظر!

* -الثاني
الصدقة من حصون المجتمع؛
فلو أن تلك المرأة وجدت من يعطيها حاجتها لله؛ لما قبلت ببيع عرضها

* -الثاني
لا تنظر إلى الناصح، وانظر إلى نصيحته؛
فلربما صرفك حال الناصح عن قبول الحق الذي أجري على لسانه، فتخسر!

* -الثاني
طالت السكرة(فتعبت حتى جمعت مائة دينار)
واشتعلت الشهوة(فلما وقعت بين رجليها)
ومع ذلك أسرع الإجابة(اتق الله-->فقمت عنها)

* -الثاني
لماذا توسل بترك الزنا ولم يتوسل بغيره من الأعمال الصالحة؟!
لا تسل لماذا؛ فلحظات صدق القلب لا يشعر بها إلا صاحبها

* -الثالث
ينمّي مال أجيره: (دون أن يعلم - دون أن يطلب - دون أن يكون له حظ فيه)
مفتاح هذا النموذج: أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك

* -الثالث
(الإيثار - حب الدنيا)
لا يجتمعان في القلب!

* -الثالث
وقود الاستمرار في البذل طوال مدة صار فيها فرق الأرز إبلا وبقرا ورقيقا هو:
صدق التوجه (إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك..)

* (الإحسان)
- الأول أحسن إلى والديه
- الثاني أحسن إلى ابنة عمه
- الثالث أحسن إلى الأجير
نحو إزاحة الصخور --> أحسن

* (الصبر)
- الأول صبر على بر الوالدين
- الثاني صبر عن الشهوة المحرمة
- الثالث صبر على تنمية حق الأجير
نحو إزاحة الصخور --> اصبر

* (الإخلاص)
ثلاثتهم يقول: (إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه) فتنفرج الصخرة
نحو إزاحة الصخور --> أخلص

نشر في : 10:49 ص |  من طرف Unknown

الأربعاء، 8 مايو 2013


تغريدات #عجوز_إسرائيل
حول قصة عجوز بني إسرائيل
(15 تغريدة)


روى أبو يعلى والحاكم من حديث أبي موسى الأشعري قال:
نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأعرابي فأكرمه، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تعهَّدنا ائتنا، فأتاه الأعرابي، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما حاجتك؟ فقال: ناقة برحلها ويحلب لبنها أهلي.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:عجز هذا أن يكون كعجوز بني إسرائيل، فقال له أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟
فقال: إن موسى حين أراد أن يسير ببني إسرائيل ضل عنه الطريق، فقال لبني إسرائيل: ما هذا؟
فقال له علماء بني إسرائيل: إن يوسف -عليه السلام- حين حضره الموت أخذ علينا موثقًا من الله أن لا نخرج من مصر حتى تنقل عظامه معنا.
فقال موسى: أيكم يدري أين قبر يوسف؟
فقال علماء بني إسرائيل: ما يعلم أحد مكان قبره إلا عجوز لبني إسرائيل،
فأرسل إليها موسى فقال: دلينا على قبر يوسف،
قالت: لا والله حتى تعطيني حكمي.
فقال لها: ما حكمك؟
قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة.
فكأنه كره ذلك، فقيل له: أعطها حكمها،
فأعطاها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة مستنقعة ماء،
فقالت لهم: أنْضِبوا هذا الماء،
فلما أنضبوا قالت لهم: احفروا، فحفروا، فاستخرجوا عظام يوسف،
فلما أن أقلوه من الأرض إذ الطريق مثل ضوء النهار.

صححه الحاكم، وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي،
وصححه الألباني، وقال: إنما هو على شرط مسلم وحده.

التغريدات:

* العجوز رمز في "التطلع للمعالي"
فاجعل لنفسك رمزا في كل قيمة من القيم
حتى إذا عجزت في أي منها ذكّرت نفسك:
أعجزت أن تكون كفلان؟

* قد يعلم المفضول ما يجهله الفاضل
فالمرأة علمت ما لم يعلمه كليم الله موسى

* قد يجمع الرجل خصلتين: ممدوحة ومذمومة
فتحول الثانية دون تحصيل خير الأولى بتمامه
فالأعرابي لم يحصّل تمام خير (كرمه) لـ(دنو همته)

* (عجز هذا أن يكون كعجوز بني إسرائيل)، (وما عجوز بني إسرائيل؟)
النبي يعرف أنهم لا يعرفونها، ولكن إثارة الأذهان تهيّء لحسن التلقي

* ضلوا عن الطريق لمخالفتهم أمر نبي (يوسف)
ولم يشفع لهم أن كليم الله (موسى) معهم في نفس الطريق

* علموا الحق (وصية يوسف لبني إسرائيل)
وعلموا كيف يحصّلونه (سؤال العجوز)
ومع ذلك أعرضوا!
فاستحقوا أن (يضلوا عن الطريق)

* كلم الله نبيه موسى دون واسطة
وكان من الممكن أن يخبره مباشرة: أين قبر يوسف
ولكن ربك أراد أن يرفع قدر تلك العجوز.. وأن نتعلم

* (سل حاجتك)
بين: الناقة برحلها، ومرافقة نبي الله في الجنة:
جوابُ الوهلة الأولى ترجمةٌ لما تمكن من القلب!

* ضلوا عن الطريق، فكان أول سؤال موسى: (ما هذا؟)
فإذا حلت مصيبة؛ فليكن أول سؤالك: (ما هذا؟ ومن أين أُتيت؟)

* كم عاهد الله وعقد المواثيق،
ثم خالف وعصى،
فضلّ الطريق وحُرم التوفيق،
ثم تراه يسأل: لماذا؟
انظر إلى يديك؛ ففيما اقترفتا جواب!

* رباعية عجوز بني إسرائيل:
1- علم
2- همة
3- حرص
4- وضوح هدف

* محل المنافسة الحقيقي هو الآخرة!
والعجوز لم تكتف بطلب الجنة بل سألت أن تكون مع الكليم فيها
(وإذا سألتم فاسألوا الفردوس الأعلى)

* لو كان لأحد من الناس أن يهب الجنة لأحد لكان لموسى أن يعد العجوز بها لما سألتها،
ولكنه لم يفعل حتى قيل له: (أعطها حكمها)

* أطاعوا أمر يوسف النبي فأضيء لهم الطريق
طاعة الأنبياء كما أنها نور في الآخرة
فهي نور في دروب الدنيا: تضيء الطريق وترشد السالكين

* لا تحقرن من المؤمنين أحدا!
فربما يعلم دقيقة تنجو بها أمة!
وربما يملك قلبا كقلب تلك العجوز!

تغريدات قصة (عجوز بني إسرائيل)


تغريدات #عجوز_إسرائيل
حول قصة عجوز بني إسرائيل
(15 تغريدة)


روى أبو يعلى والحاكم من حديث أبي موسى الأشعري قال:
نزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بأعرابي فأكرمه، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: تعهَّدنا ائتنا، فأتاه الأعرابي، فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ما حاجتك؟ فقال: ناقة برحلها ويحلب لبنها أهلي.
فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:عجز هذا أن يكون كعجوز بني إسرائيل، فقال له أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟
فقال: إن موسى حين أراد أن يسير ببني إسرائيل ضل عنه الطريق، فقال لبني إسرائيل: ما هذا؟
فقال له علماء بني إسرائيل: إن يوسف -عليه السلام- حين حضره الموت أخذ علينا موثقًا من الله أن لا نخرج من مصر حتى تنقل عظامه معنا.
فقال موسى: أيكم يدري أين قبر يوسف؟
فقال علماء بني إسرائيل: ما يعلم أحد مكان قبره إلا عجوز لبني إسرائيل،
فأرسل إليها موسى فقال: دلينا على قبر يوسف،
قالت: لا والله حتى تعطيني حكمي.
فقال لها: ما حكمك؟
قالت: حكمي أن أكون معك في الجنة.
فكأنه كره ذلك، فقيل له: أعطها حكمها،
فأعطاها حكمها فانطلقت بهم إلى بحيرة مستنقعة ماء،
فقالت لهم: أنْضِبوا هذا الماء،
فلما أنضبوا قالت لهم: احفروا، فحفروا، فاستخرجوا عظام يوسف،
فلما أن أقلوه من الأرض إذ الطريق مثل ضوء النهار.

صححه الحاكم، وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي،
وصححه الألباني، وقال: إنما هو على شرط مسلم وحده.

التغريدات:

* العجوز رمز في "التطلع للمعالي"
فاجعل لنفسك رمزا في كل قيمة من القيم
حتى إذا عجزت في أي منها ذكّرت نفسك:
أعجزت أن تكون كفلان؟

* قد يعلم المفضول ما يجهله الفاضل
فالمرأة علمت ما لم يعلمه كليم الله موسى

* قد يجمع الرجل خصلتين: ممدوحة ومذمومة
فتحول الثانية دون تحصيل خير الأولى بتمامه
فالأعرابي لم يحصّل تمام خير (كرمه) لـ(دنو همته)

* (عجز هذا أن يكون كعجوز بني إسرائيل)، (وما عجوز بني إسرائيل؟)
النبي يعرف أنهم لا يعرفونها، ولكن إثارة الأذهان تهيّء لحسن التلقي

* ضلوا عن الطريق لمخالفتهم أمر نبي (يوسف)
ولم يشفع لهم أن كليم الله (موسى) معهم في نفس الطريق

* علموا الحق (وصية يوسف لبني إسرائيل)
وعلموا كيف يحصّلونه (سؤال العجوز)
ومع ذلك أعرضوا!
فاستحقوا أن (يضلوا عن الطريق)

* كلم الله نبيه موسى دون واسطة
وكان من الممكن أن يخبره مباشرة: أين قبر يوسف
ولكن ربك أراد أن يرفع قدر تلك العجوز.. وأن نتعلم

* (سل حاجتك)
بين: الناقة برحلها، ومرافقة نبي الله في الجنة:
جوابُ الوهلة الأولى ترجمةٌ لما تمكن من القلب!

* ضلوا عن الطريق، فكان أول سؤال موسى: (ما هذا؟)
فإذا حلت مصيبة؛ فليكن أول سؤالك: (ما هذا؟ ومن أين أُتيت؟)

* كم عاهد الله وعقد المواثيق،
ثم خالف وعصى،
فضلّ الطريق وحُرم التوفيق،
ثم تراه يسأل: لماذا؟
انظر إلى يديك؛ ففيما اقترفتا جواب!

* رباعية عجوز بني إسرائيل:
1- علم
2- همة
3- حرص
4- وضوح هدف

* محل المنافسة الحقيقي هو الآخرة!
والعجوز لم تكتف بطلب الجنة بل سألت أن تكون مع الكليم فيها
(وإذا سألتم فاسألوا الفردوس الأعلى)

* لو كان لأحد من الناس أن يهب الجنة لأحد لكان لموسى أن يعد العجوز بها لما سألتها،
ولكنه لم يفعل حتى قيل له: (أعطها حكمها)

* أطاعوا أمر يوسف النبي فأضيء لهم الطريق
طاعة الأنبياء كما أنها نور في الآخرة
فهي نور في دروب الدنيا: تضيء الطريق وترشد السالكين

* لا تحقرن من المؤمنين أحدا!
فربما يعلم دقيقة تنجو بها أمة!
وربما يملك قلبا كقلب تلك العجوز!

نشر في : 6:27 م |  من طرف Unknown

السبت، 4 مايو 2013

تغريدات #أبرص_أقرع_أعمى
حول قصة الأبرص والأقرع والأعمى من بني إسرائيل
(31 تغريدة)


روى البخاري ومسلم -واللفظ له- من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

(إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال البقر، شك إسحاق - إلا أن الأبرص، أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر، قال: فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها،
قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرًا حسنًا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها،
قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدًا،
فأنتج هذان وولد هذا، قال: فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم،
قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرا، أتبلغ عليه في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس؟ فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت،
قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت،
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله،
فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك).

التغريدات:

* (أراد لله أن يبتليهم) فلم يزدهم فقرا أو مرضا؛ بل رزقهم المال وعافية في أبدانهم..
فإن ربك يبتلي بالخير كما يبتلي بالشر

* أيهما خير غنى أم فقر؟
لا تدري أين الخير لك
ربما لو بقي الرجلان فقيرين لظلا مستورين
لكنهما أرادا المال فرزقاه فكفرا نعمة الله

* لا يشترط أن تكون النعمة علامة الرضا؛ فقد تكون باب استدراج

* أراد الله أن يبتليهم:
عافاهم ورزقهم
ومرت سنون طويلة (بهيمة واحدة صارت واديا مليئا)
ولحظة الاختبار الحاسمة تتأخر كل هذه السنين!

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
قلب متعلق بالله: (أن يرد الله إلي بصري)
بينما ذكر الآخران حاجاتهما مباشرة: (جلد حسن - شعر حسن)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
قناعة: (أن يرد الله إلي بصري)
ولم يقل: بصرا حسنا كما قال صاحباه (جلدا حسنا - شعرا حسنا)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
عدم التفات للناس: فعلّة طلبه (فأبصر به الناس)
بينما تعلق صاحباه بنظر الناس (قد قذرني الناس)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
تواضع وسكينة: دل عليهما طلبه للغنم
ففي الحديث في الصحيحين: (السكينة في أهل الغنم)

* رباعية سؤال الأعمى:
1- تعلق بالله
2- التفات عن الناس
3- قناعة ورضا
4- تواضع وسكينة

* محاور سؤال الملك الذي لم يدع عذرا:
1- ذكر الحال الداعية للعطف (رجل مسكين)
2- الطارئ الموجب لمزيد عطف (تقطعت بي الحبال في سفري)
3- إظهار تعلقه بالمسئول (فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك)
4- التذكير بنعمة الله (أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن..)

* جاءهم الملك بهيئتهم السابقة،
فأن ترى فقيرا وأنت غني
أن ترى ضالا وأنت مهتد
أن ترى معوزا وأنت مكتف
تلك رسائل مقدرة لتذكر فتشكر

* كم من مرة دُعيت إلى طاعة فأجبتَ: (إن الحقوق كثيرة)، ولكن الحليم أمهلك ولم يسلبك منحه وعطاياه!

* الحقوق الكثيرة لا تمنع قليل العطاء،
بل إن قليل العطاء يستجلب العون على أداء الحقوق وإن كثرت

* (الحقوق كثيرة - ورثته كابرا عن كابر):
1- اعتذار بحجج واهية
2- كفر لنعمة باقية
3- تعلق بدنيا فانية
4- كذب يسوق إلى هاوية

* متى وسوس إليك الشيطان بحيلة: (إن الحقوق كثيرة)؛
فسل نفسك سؤال الملَك: (ألم تكن [ضعيفا] فقيرا فأعطاك الله؟)

* القيد: تعلق بدنيا--> يمنع طاعة
المفتاح: تذكر نِعَم--> يستوجب شكرا
=
القيد (الحقوق كثيرة)
المفتاح (ألم تكن كذا فأعطاك الله)

* نفس النعمة تكون سببا في نجاة إنسان (خذ ما شئت --> قد رضي الله عنك)
وسببا في هلاك آخر (الحقوق كثيرة --> وسخط على صاحبيك)

* إذا بخل العبد؛ يوشك أن يقع في جحود النعمة
(الحقوق كثيرة) --> (ورثته كابرا عن كابر)

* (ورثته كابرا عن كابر)
من تشبع بما لم يُعط؛ وُكل إلى نفس، فهلك!

* أجاب الأقرع بإجابة الأبرص رغم عدم اتفاقهما!
فالحيل النفسية وحجج الهوى واحدة،
هي -فقط- تغير أثوابها!

* امتلأ وادي كل منهما واغتنيا، فظنا أنهما قد استغنيا، فطغيا!
فظن الاستغناء سبيل الطغيان
(كلا إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى)

* الشكر يكون:
باللسان (فرد الله بصري)
والأركان (خذ ما شئت ودع ما شئت)
وأصلهما ومدلولهما: شكر الجنان

* سأله (بمن) رد عليه بصره، ولم يسأله (من) رد عليه بصره
فأجاب الثاني قبل أن يعطيه الأول
فالمحب يأنس بذكر فضل من يحب

* (كنت أعمى فرد الله بصري، فقيرا فأغناني)
نسب الفضل لله، ولم يقل: (.. فجاءني رجل فمسحني وأعطاني شاة)
فلا يصرفنك السبب عن مسببه

* من قال (كنت فقيرا فأغناني الله) موقنا بها؛ سيقول (خذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله)
فشهود المنة أول طريق البذل

* أراد الله أن يرى من قلوبهم الشكر
فلما ظهر ذلك من الأعمى قيل له: أمسك مالك!
كما نودي إبراهيم من قبل: (قد صدقت الرؤيا)

* (خذ ما شئت ودع ما شئت)
من تعامل مع الكريم لم ينشغل بالحساب؛
فسيوفيه حقه، ويزيده من فضله

* (خذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك بشيء أخذته لِله)
إذا أردت أن تقتبس من مشكاة تلك النفس الباذلة؛ فكلمة السر: (لِله)

* رباعية جواب الأعمى:
1- تحدث بالنعم
2- حمد وشكر
3- زهد في الدنيا
4- كرم وجود

* اجمع رباعية سؤال الأعمى في أول القصة
إلى رباعية جوابه في آخرها
فمن خلالهما ستعرف لماذا قيل له:
(لقد رضي الله عنك)

* أنت المبتلى في دار الامتحان
وأنت المعافى رغم أن الملَك لم يمسحك
وأنت الغني رغم أن الملَك لم يعطك شاة
فانظر أي الرجلين أنت

تغريدات قصة (الأبرص والأقرع والأعمى)

تغريدات #أبرص_أقرع_أعمى
حول قصة الأبرص والأقرع والأعمى من بني إسرائيل
(31 تغريدة)


روى البخاري ومسلم -واللفظ له- من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:

(إن ثلاثة في بني إسرائيل: أبرص، وأقرع، وأعمى، فأراد الله أن يبتليهم، فبعث إليهم ملكًا، فأتى الأبرص، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: لون حسن، وجلد حسن، ويذهب عني الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الإبل - أو قال البقر، شك إسحاق - إلا أن الأبرص، أو الأقرع، قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر، قال: فأعطي ناقة عشراء، فقال: بارك الله لك فيها،
قال: فأتى الأقرع، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس، قال: فمسحه فذهب عنه، وأعطي شعرًا حسنًا، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: البقر، فأعطي بقرة حاملاً، فقال: بارك الله لك فيها،
قال: فأتى الأعمى، فقال: أي شيء أحب إليك؟ قال: أن يرد الله إلي بصري، فأبصر به الناس، قال: فمسحه فرد الله إليه بصره، قال: فأي المال أحب إليك؟ قال: الغنم، فأعطي شاة والدًا،
فأنتج هذان وولد هذا، قال: فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم،
قال: ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين، قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال بعيرا، أتبلغ عليه في سفري، فقال: الحقوق كثيرة، فقال له: كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس؟ فقيرا فأعطاك الله؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرًا عن كابر، فقال: إن كنت كاذبا، فصيرك الله إلى ما كنت،
قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما رد على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت،
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله، ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك، شاة أتبلغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فرد الله إلي بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله،
فقال: أمسك مالك، فإنما ابتليتم، فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك).

التغريدات:

* (أراد لله أن يبتليهم) فلم يزدهم فقرا أو مرضا؛ بل رزقهم المال وعافية في أبدانهم..
فإن ربك يبتلي بالخير كما يبتلي بالشر

* أيهما خير غنى أم فقر؟
لا تدري أين الخير لك
ربما لو بقي الرجلان فقيرين لظلا مستورين
لكنهما أرادا المال فرزقاه فكفرا نعمة الله

* لا يشترط أن تكون النعمة علامة الرضا؛ فقد تكون باب استدراج

* أراد الله أن يبتليهم:
عافاهم ورزقهم
ومرت سنون طويلة (بهيمة واحدة صارت واديا مليئا)
ولحظة الاختبار الحاسمة تتأخر كل هذه السنين!

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
قلب متعلق بالله: (أن يرد الله إلي بصري)
بينما ذكر الآخران حاجاتهما مباشرة: (جلد حسن - شعر حسن)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
قناعة: (أن يرد الله إلي بصري)
ولم يقل: بصرا حسنا كما قال صاحباه (جلدا حسنا - شعرا حسنا)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
عدم التفات للناس: فعلّة طلبه (فأبصر به الناس)
بينما تعلق صاحباه بنظر الناس (قد قذرني الناس)

* شخصية الأعمى تتجلى في سؤاله:
تواضع وسكينة: دل عليهما طلبه للغنم
ففي الحديث في الصحيحين: (السكينة في أهل الغنم)

* رباعية سؤال الأعمى:
1- تعلق بالله
2- التفات عن الناس
3- قناعة ورضا
4- تواضع وسكينة

* محاور سؤال الملك الذي لم يدع عذرا:
1- ذكر الحال الداعية للعطف (رجل مسكين)
2- الطارئ الموجب لمزيد عطف (تقطعت بي الحبال في سفري)
3- إظهار تعلقه بالمسئول (فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك)
4- التذكير بنعمة الله (أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن..)

* جاءهم الملك بهيئتهم السابقة،
فأن ترى فقيرا وأنت غني
أن ترى ضالا وأنت مهتد
أن ترى معوزا وأنت مكتف
تلك رسائل مقدرة لتذكر فتشكر

* كم من مرة دُعيت إلى طاعة فأجبتَ: (إن الحقوق كثيرة)، ولكن الحليم أمهلك ولم يسلبك منحه وعطاياه!

* الحقوق الكثيرة لا تمنع قليل العطاء،
بل إن قليل العطاء يستجلب العون على أداء الحقوق وإن كثرت

* (الحقوق كثيرة - ورثته كابرا عن كابر):
1- اعتذار بحجج واهية
2- كفر لنعمة باقية
3- تعلق بدنيا فانية
4- كذب يسوق إلى هاوية

* متى وسوس إليك الشيطان بحيلة: (إن الحقوق كثيرة)؛
فسل نفسك سؤال الملَك: (ألم تكن [ضعيفا] فقيرا فأعطاك الله؟)

* القيد: تعلق بدنيا--> يمنع طاعة
المفتاح: تذكر نِعَم--> يستوجب شكرا
=
القيد (الحقوق كثيرة)
المفتاح (ألم تكن كذا فأعطاك الله)

* نفس النعمة تكون سببا في نجاة إنسان (خذ ما شئت --> قد رضي الله عنك)
وسببا في هلاك آخر (الحقوق كثيرة --> وسخط على صاحبيك)

* إذا بخل العبد؛ يوشك أن يقع في جحود النعمة
(الحقوق كثيرة) --> (ورثته كابرا عن كابر)

* (ورثته كابرا عن كابر)
من تشبع بما لم يُعط؛ وُكل إلى نفس، فهلك!

* أجاب الأقرع بإجابة الأبرص رغم عدم اتفاقهما!
فالحيل النفسية وحجج الهوى واحدة،
هي -فقط- تغير أثوابها!

* امتلأ وادي كل منهما واغتنيا، فظنا أنهما قد استغنيا، فطغيا!
فظن الاستغناء سبيل الطغيان
(كلا إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى)

* الشكر يكون:
باللسان (فرد الله بصري)
والأركان (خذ ما شئت ودع ما شئت)
وأصلهما ومدلولهما: شكر الجنان

* سأله (بمن) رد عليه بصره، ولم يسأله (من) رد عليه بصره
فأجاب الثاني قبل أن يعطيه الأول
فالمحب يأنس بذكر فضل من يحب

* (كنت أعمى فرد الله بصري، فقيرا فأغناني)
نسب الفضل لله، ولم يقل: (.. فجاءني رجل فمسحني وأعطاني شاة)
فلا يصرفنك السبب عن مسببه

* من قال (كنت فقيرا فأغناني الله) موقنا بها؛ سيقول (خذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذته لله)
فشهود المنة أول طريق البذل

* أراد الله أن يرى من قلوبهم الشكر
فلما ظهر ذلك من الأعمى قيل له: أمسك مالك!
كما نودي إبراهيم من قبل: (قد صدقت الرؤيا)

* (خذ ما شئت ودع ما شئت)
من تعامل مع الكريم لم ينشغل بالحساب؛
فسيوفيه حقه، ويزيده من فضله

* (خذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله لا أجهدك بشيء أخذته لِله)
إذا أردت أن تقتبس من مشكاة تلك النفس الباذلة؛ فكلمة السر: (لِله)

* رباعية جواب الأعمى:
1- تحدث بالنعم
2- حمد وشكر
3- زهد في الدنيا
4- كرم وجود

* اجمع رباعية سؤال الأعمى في أول القصة
إلى رباعية جوابه في آخرها
فمن خلالهما ستعرف لماذا قيل له:
(لقد رضي الله عنك)

* أنت المبتلى في دار الامتحان
وأنت المعافى رغم أن الملَك لم يمسحك
وأنت الغني رغم أن الملَك لم يعطك شاة
فانظر أي الرجلين أنت

نشر في : 8:26 ص |  من طرف Unknown
back to top